Read with BonusRead with Bonus

الفصل 27

وجهة نظر: أميليا

كان المنزل صامتًا تمامًا بعد رحيل ليوناردو. صوت الباب وهو يُغلق بعنف تردد في ذهني كالمطرقة، معلنًا نهاية أي أمل كان لدي بأن الأمور قد تتحسن بيننا. كنت أعلم أنه كان غاضبًا، لكن هذه المرة، كان هناك شيء آخر في عينيه - مرارة عميقة أصابتني بقسوة ككلماته.

التففت تحت البطانية، محاولً...