Read with BonusRead with Bonus

الفصل 148: ماذا الآن؟

من وجهة نظر ناثان

كنت أتمنى في نفس الوقت ألا أرى أبريل مرة أخرى، وأصلي كل يوم فقط لأحصل على لمحة أخرى منها.

الآن وهي أمامي بلحمها ودمها - ليست خيالًا في عقلي أو ظهورًا مستمرًا في جميع أحلامي - لا أعرف كيف أشرح شعوري.

كأنني مستلقٍ على قضبان القطار وأتعرض للدهس مرارًا وتكرارًا، هذا وصف جيد للبد...