Read with BonusRead with Bonus

الفصل 139: لأفكارك

الشرفة هادئة، هادئة جدًا بعد الإثارة الحسية لعطر ومصورين الباباراتزي في الداخل.

أخطو إلى الليل وكأنني أستيقظ من حلم، البرد يلسع ذراعي العاريتين. أضم ذراعي حول نفسي وأتكئ على السور، محاولاً التنفس.

باريس.

ليلي إلينغتون عرضت عليّ بوابة إلى عالم لم أتخيله إلا في أحلامي الأكثر جنونًا. ولم يكن مزاحًا....